بهمنيار بن المرزبان

673

التحصيل

تفريقهما عن التماسّ المحفوظ بسهولة إلى أن يتفرّقا . واليابس بالخلاف « 1 » في « 2 » ذلك . والحارّ « 3 » والبارد كلّ واحد منهما يفعل في الآخر كما ينفعل عنه « 4 » وكذلك الرّطب واليابس ؛ لكن الرّطب واليابس لا يؤثّران في الحارّ والبارد وهما يؤثّران في الرّطب واليابس على ما تعلمه . ويتركّب من هذه الأربع [ أربع ] « 5 » مزاوجات « 6 » صحيحة . فمن « 7 » الأجسام البسيطة جرم « 8 » يتبع طبيعته « 9 » الحرّ واليبس ، وموضعه مصادف [ مصاقب ] « 10 » لفلك القمر وهو النّار . وآخر يتبع طبيعته « 11 » الحرّ والرّطوبة وهو الهواء . وآخر يتبع طبيعته « 12 » البرد والرّطوبة وهو الماء . وآخر يتبع « 13 » طبيعته « 14 » البرد واليبوسة وهي الأرض . فأمّا أنّ الأرض باردة ، فلأنّها إذا تركت وطباعها وأزيل عنها سبب يسخّن « 15 » وجدت باردة الملمس « 16 » ، كيف « 17 » لا ؟ والثّقل لا يوافق الحرارة . والهواء حارّ ، يدلّك على ذلك أنّه إذا أريد إحالة الماء هواء سخّن فضل

--> ( 1 ) - ف : بخلاف . . . ( 2 ) - ساقط من ف . والشفاء : من ذلك . ( 3 ) - سائر النسخ : فالحار . ( 4 ) - ف : منه . . . وكذا في الشفاء . ( 5 ) - ما بين الخطين ساقط من سائر النسخ . وفي الشفاء : فهذه الأربعة هي الأوائل ويتركب متها اربع مزاوجات . . . ( 6 ) - سائر النسخ : مزاجات . . . ( 7 ) - ج : عن الأجسام . . . ( 8 ) - ف : يتبع [ جرم ] . . . ( 9 ) - سائر النسخ : طبيعة . ( 10 ) - ف ، ج : مضاف لفلك . . . ض : مصاقب الفلك . . . ( 11 ) - سائر النسخ : طبيعة . . . ( 12 ) - سائر النسخ : طبيعة . . . ( 13 ) - ف : يتبعه . . . ( 14 ) - سائر النسخ : طبيعة . . . ( 15 ) - ض : مسخن . . . ف ، ج : تسخن . . . الشفاء : عنها تسخين الشمس أو سبب آخر . . . ( 16 ) - الشفاء : اللمس . . . ( 17 ) - ض ، ج : وكيف . . . وكذا في الشفاء .